خالد اسماعيل ابراهيم
14
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
وجاء فصل اللّه عز وجل في سورة النجم حيث وصف الذين يسمون الملائكة تسمية الأنثى بأنهم لا يؤمنون بالأخرة لقوله عز وجل : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى ( 27 ) النجم صدق اللّه العظيم فالآية تحريم بائن من اللّه عز وجل عن تسمية الملائكة تسمية الأنثى ، وبالتالي فتكون الأفعال الأحوال الناشئة عن الملائكة ليس بها تأنيث ، بل تكون بالمذكر كما دلت آيات اللّه عز وجل ، ولهذا فيوضع الحرج على هذا التأويل ، ويوضع الحرج أن يكون القائل بهذا علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه . ثانيهم : - قول اللّه عز وجل في سورة النازعات نفسها : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( 26 ) أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها ( 27 ) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها ( 28 ) وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها ( 29 ) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها ( 31 ) وَالْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) النازعات صدق اللّه العظيم